17 أبريل 2010 - 19:30

اعترف السفير الکندي السابق في ايران کينيث تايلور السبت بانه تجسس لصالح وکاله الاستخبارات المرکزيه الاميرکيه ال (سي اي ايه ) خلال فتره احتلال السفاره الاميرکيه بطهران عام 1979 .

وکشف تايلور الامر بعد ثلاثين سنه و ذلک في مقابله نشرتها صحيفه "ذي غلوب اند مايل" امس السبت وقال : بقي الامر سرا طوال ثلاثين عاما وکنت اظن انه سيبقي کذلک لثلاثين سنه اخري .
ومارس تايلور التجسس لحساب ال"سي اي ايه" بموجب اتفاق سري بين الرئيس الاميرکي انذاک جيمي کارتر ورئيس الوزراء الکندي جو کلارک .
وکان الطلاب السائرون علي نهج الامام الخميني (رض) قد احتلوا السفاره الاميرکيه في طهران في الرابع من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 1979 .
وکلف تايلور آنذاک بتزويد اجهزه الاستخبارات الاميرکيه بالمعلومات انطلاقا من سفاره کندا في طهران .
وکينيث تايلور الذي عمل سفيرا في ايران بين عامي 1977 و1980 کان معروفا بانه اخفي وانقذ سته من موظفي السفاره الاميرکيه في سفارته الا انها المره الاولي التي يعترف بالتجسس لصالح ال " سي اي ايه " .

انتهی/137